داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
260
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
اثنا عشر ولدا هم 3 : روبيل ، وشمعون ، ولاوى ، ويهودا ، ودان ، وتفثاييل ، وجاد ، وأشر ، ويستاخير ، وزبولون ، ويوسف ، وبنيامين ، وكانت أم روبيل وشمعون ولاوى ويهودا تسمى لايا 4 ، وأم يوسف وبنيامين وراحيل بنت لاون النبي ( عليه السّلام ) . وما بين دخول يوسف مصر ودخول موسى ( عليه السّلام ) 5 أربعمائة عام ، وعاش يوسف بعد أبيه خمسين عاما ، وتوفى وله من العمر مائة عام وعشرة ، ولما جاء موسى ( عليه السّلام ) أمر الله في صحراء طور سيناء في غزة الشهر الثاني من السنة الثانية من خروج بني إسرائيل من مصر ، لأن بني إسرائيل كان لهم من يعدون مجموع الأبناء وهو أحد عشر سبطا من بني إسرائيل دون عد سبط لاوى ، وكانوا في العد الأول ستمائة وثلاثة آلاف وخمسمائة وخمسين رجلا ، وكان هارون يكبر موسى بثلاثة أعوام ، وأخته مريم كانت زوجة كالب بن يوفنا بن فارص بن يهودا واسم أمه أباحية ، وفي التوراة أنها برحايث بنت لاوى . وكان لروبيل أربعة أبناء ، هم : أخنوخ وفلو وحصرون وخرمى ، وكان عدد أبنائهم ستة وأربعين ألفا وخمسمائة رجل ، وعمرهم أكثر من العشرين ، وأقل من الخمسين ، ولكن إناث هؤلاء لم يذكرن في جميع الأسباط ، وكان شريف هؤلاء القوم إلى صور بن شداد . وكان لشمعون ستة أبناءهم : نوبيل ويامين وأوهد وياخين وصوخر وشاوول ، وكان أبناء هؤلاء تسعة وخمسين ألفا وثلاثمائة ورجال جيش ، وشريف هؤلاء القوم شلومى إيل بن سورى شداد ، وكان للاوى ثلاثة أبناء : كيرشون وشريف أبنائه الياساف بن لايل ، وقهات وشريف أبنائه الصافان بن عزى إيل ، ومرارى وشريف أبنائه صوري إيل بن إينجايل ، وكان لهم أبناء كثيرون . أما سبب أن موسى ( عليه السّلام ) كان من هذا السبط ، فلم يذكروه في عداد الجيش ، وكان خدمت خاص خباء المحضر 6 الذي كان يكلمه الله تعالى مع موسى مفوضا عليهم ، وكان عددها عن شهر أرينه وأكثر من اثنين وعشرين ألفا ، وكان ليهودا خمسة أبناء : شيلا وببرص وعبروا ريان وزارح الذي كان له خمسة أبناء : رموى وإيثان وهمان وخلكوك ودارع ، وهؤلاء الخمسة كانوا أنبياء في وقت ابتلاء بني إسرائيل في مصر بجور ، وتسلط فرعون في الوقت الذي تجلى فيه الله تعالى على موسى ، وكان لببرص